دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-07-02

اجى يكحلها عماها

حاول تبرير الإخفاق فطعن الأردن بالخاصرة

خاص

أثار التصريح الأخير لنائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ووزير الاقتصاد الرقمي الأسبق مروان جمعة، عندما قال: "مين كان يعرف الأردن قبل كأس العالم؟"، موجة واسعة من الغضب والاستغراب، إذ اعتبره كثيرون تصريحا غير موفق، ولا يليق بمسؤول شغل منصبا وزاريا ويمثل إحدى أهم المؤسسات الرياضية في المملكة.

ويرى متابعون أن محاولة تبرير إخفاق المنتخب بهذه العبارة لم تخفف من وقع الخروج، بل فتحت بابا جديدا من الجدل، لأنها أوحت وكأن الأردن لم يكن معروفا للعالم إلا بعد التأهل إلى كأس العالم، وهو طرح لا ينسجم مع مكانة الدولة وتاريخها.

فالأردن لم يبدأ مع كرة القدم، ولم يولد مع التأهل إلى كأس العالم، ولم ينتظر بطولة رياضية حتى يعرفه العالم.

الأردن كبير بقيادته الهاشمية، وبجلالة الملك عبدالله الثاني الذي صال وجال عواصم العالم، حاملا صوت الوطن ومدافعا عن قضايا أمته، حتى أصبح الأردن رقما صعبا في معادلات السياسة والدبلوماسية الدولية، وواحة أمن واستقرار في منطقة تموج بالأزمات.

والأردن كبير بمواقفه المشرفة، عندما تصدر المشهد العالمي في الدفاع عن غزة، وقاد التحركات السياسية والإنسانية، وسير الجسور الجوية والبرية لإغاثة الأشقاء، وكان صوت الحكمة والاعتدال في أصعب الظروف.

وهو الأردن الذي عرفه العالم عندما استقبل أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين، وتحمل أعباء إنسانية واقتصادية هائلة، حتى أصبح نموذجا عالميا في التعامل مع الأزمات الإنسانية، بشهادة المؤسسات الدولية.

وهو الأردن الذي يمثل ولي عهده، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، جيلا شابا حمل رسالة الوطن إلى العالم، وألقى أكثر من خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معبرا عن رؤية الأردن في قضايا السلام والتنمية وتمكين الشباب.

والأردن هو رسالة عمان، وصوت الحكمة، ووطن الحضارات الممتدة لآلاف السنين، وطن البتراء إحدى عجائب الدنيا السبع، وجرش، ووادي رم، والبحر الميت، ووطن الشهداء، والجيش العربي، والعلماء، والمثقفين، وأصحاب المواقف.

نعم، التأهل إلى كأس العالم إنجاز تاريخي يستحق الفخر، وقد منح المنتخب الأردني حضورا إعلاميا أوسع بين جماهير كرة القدم، لكنه أضاف إلى اسم كان معروفا ومحترما، ولم يصنع اسما لم يكن موجودا.

ويؤكد مراقبون أن من يشغل موقعا عاما لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل الدولة وصورتها، ولذلك فإن مثل هذه العبارات كان يجب أن تكون أكثر دقة، خصوصا أنها صدرت عن وزير سابق ونائب لرئيس اتحاد كرة القدم، وكان الأولى الإقرار بالأخطاء الفنية والإدارية التي أدت إلى الخروج، وتحمل المسؤولية، بدلا من إطلاق تصريحات تثير الجدل وتمس، ولو عن غير قصد، بصورة الأردن ومكانته.

كما يطرح الشارع الرياضي تساؤلات حول المؤهلات التي يجب أن يمتلكها من يقود أحد أهم الملفات الرياضية في المملكة، فإدارة كرة القدم لا تقوم على التصريحات، بل على الخبرة، والتخطيط، والرؤية، وبناء المشاريع القادرة على صناعة الإنجازات.

ويبقى الأردن أكبر من الأشخاص والمناصب، فلا أحد يمنح هذا الوطن قيمته، ولا أحد يعرف العالم به، هيبة الأردن صنعها الهاشميون، وحماها الجيش العربي، ورسخها شعبه، وبنتها مواقفه عبر عقود طويلة من الحكمة والاعتدال.

أما الإنجازات الرياضية، فهي تضاف إلى رصيد الوطن، لكنها لا تختزل تاريخه، ولا يجوز أن يوحي أي خطاب بأن العالم لم يعرف الأردن إلا من خلالها، لأن الأردن كان معروفا قبل كأس العالم، وسيبقى معروفا بعدها، بمكانته، وتاريخه، وقيادته، وشعبه.

أخبارالأردن

 


عدد المشاهدات : ( 490 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .